رواية رسمية تثير الشكوك حول قضية خضر خطيب في دمشق

أثار إدراج اسم الشاب خضر خطيب، المنحدر من حي الغمقة في طرطوس، ضمن بيان لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية حول خلية قالت إنها خططت لاستهداف الكنيسة المريمية في باب توما بدمشق، صدمة في أوساط عائلته، التي أكدت، وفق مصادر محلية، أن الاتهامات لا تتطابق مع واقعه المعروف.
وبحسب المصادر، فإن خطيب اعتُقل قبل أيام من منزله أثناء نومه خلال مداهمة أمنية، على خلفية تعاطي مواد مخدرة، دون توجيه أي اتهامات أمنية حينها. كما جرى توقيف شقيقه وابن عمه لساعات قبل الإفراج عنهما دون تهم واضحة.
لاحقاً، ظهر اسم خطيب ضمن بيان رسمي يتحدث عن خلية “إرهابية”، ما أثار تساؤلات، خاصة مع تأكيد مقربين منه أنه لم يغادر طرطوس منذ أشهر ولا صلة له بالأشخاص الذين ظهروا في المواد المنشورة.
مصادر مطلعة أوضحت أنه لم يكن لديه سجل أمني أو ارتباطات مسلحة، ما يطرح تساؤلات حول مسار التحقيقات وتحول التهمة من جنائية إلى “إرهابية”، في ظل غياب توضيحات رسمية تفصيلية.
وتشير مصادر حقوقية إلى أن هذه القضية تأتي ضمن سياق قضايا مشابهة أُثيرت مؤخراً، وسط دعوات لتدخل منظمات دولية للاطلاع على هذه الملفات، في وقت تتهم فيه مصادر معارضة السلطة بمحاولة توظيف هذه القضايا ضمن سردية أمنية، دون رد رسمي مفصل حتى الآن.



